كلمة سعادة الأمين العام

الدكتور صالح بن حمد التويجري

تتأثر منطقتنا العربية بالعديد من الكوارث الطبيعية كالزلازل والأعاصير والفيضانات.

والكوارث غير الطبيعية التي من صنع الإنسان كالحروب الدائرة في بعض البلدان العربية ومع الثورة الصناعية التي يعيشها العالم اليوم، وبالرغم من أنها جاءت لإسعاد البشرية، إلا أنها أفرزت تأثيرا تراكميا على البيئة. ومع تطور هذا الوضع، وانطلاقا من رسالة المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر التي تهدف إلى الحد من المعاناة الإنسانية، بادرت الأمانة العامة للمنظمة إلى إنشاء مركز عربي متخصص للاستعداد لمواجهة الكوارث، وذلك برصد مؤشرات احتمالية حدوث الكارثة , ومتابعة تطوراتها وتحليل بياناتها, وحصر الإجراءات والتدابير التي من الممكن أن تتم بشأنها وإعلام الجمعية المعنية, ورفع النداءات الإنسانية لطلب المساعدات للمنطقة المتضررة في حال الحاجة إليها، وذلك اعتمادا على برامج الرصد التي تستقي معلوماتها من الأقمار الصناعية المخصصة على مستوى العالم لرصد حدوث الكارثة. ومن خلال الربط مع مراكز الكوارث في الجمعيات الوطنية العربية، وإن الأمانة العامة للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، وهي تسجل اعتزازها بهذا المشروع، فإنها تسجل خالص شكرها وتقديرها لدولة المقر (المملكة العربية السعودية) على الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود للمنظمة، كما وتتوجه بالشكر الجزيل أيضاً لجمعياتها الوطنية كافة على اهتمامها واستجابتها للعمل في هذا المشروع الذي من شأنه أن يخفف حدة هذه الكوارث على المجتمعات المحلية والفئات الأشد ضعفاً.

تقارير وإصدارات المركز

للاطلاع على بقية التقارير الصادرة من المركز العربي للاستعداد للكوارث حول العدوان الاسرائيلي على فلسطين: اضغط هنا 

أهمية المركز العربي للاستعداد للكوارث

تتمثل أهمية المركز العربي للاستعداد للكوارث في رصد وتوقع الكوارث عن طريق الاستفادة من صور الأقمار الاصطناعية والتقنيات الحديثة المستخدمة في مجال الإنذار المبكر، وكذلك برفع جاهزية الجمعيات الوطنية وبناء قدرات العاملين فيها وتبادل الخبرات بين الجمعيات الوطنية العربية من أجل الاستعداد للكوارث، بالإضافة إلى مساندة الجمعيات الوطنية العربية بدورها في اللجان الوطنية لإدارة الكوارث في البلدان العربية، وإعداد الدراسات المتخصصة في مجال التغيرات المناخية في الدول العربية وأرشفتها.

شركاؤنا